كتب دكتور محمد القاضي | الشين دولة

الشين دولة(د محمد القاضي)

من أجمل ما قرأت على الفيس مقال عن أهل القرية (الشين)للاستاذ /محمد شرباش 
وكيف تعانق الزمان والمكان والانسان
وكيف كانت القرية فى عصرها الذهبى
وكيف تعانق المسجد والكنيسة على تراب القرية الطيبة
وكيف كانت جنينة فكتوريا (جنينة العساكر) وكيف ماتت !!
وكيف كان السوق على طراز أوربى
وكيف كانت الشين قبلة
وكيف علق د /محمد أبو سلامة :انهم قامات ولكنهم خذلوا الشين ولم يقدموا شيئا !!!!!!
عندنا علماء دين كانوا قبلة
لواءات شرطة وجيش
معلمين وارباب قلم
مثقفين وقامات على درجة وزير ثقافة !
ومعلقين رياضة
ولاعب كرة فى أفضل نادى فى مصر والعالم
كان تتويج لاجيال خرجت من تلك البلد والقرية العتيقة
ومازالت القرية عارية الايدى والجسد
مازال الطريق فى حاجة الى أسفلت
الطريق محتاج تعبيد
تعبيد ثقافى رياضى دينى أخلاقى
الطريق محتاج يا استاذ محمد
اجتماع الكلمة
شورى عالمة
مصالحة وليس مصلحة
حتى لا يشمت أحد فى أحد
ويبقى ذات البين سعيد
وتبقى سلامة الصدر
نبقى صف واحد كصفوف صلاة العيد ايام الصبا والشباب فى القرية القديمة 
لنتشارك جميعا فى بناء الدولة الصغيرة الحقيقية
فمن حقنا شربة ماء نظيفة
من حقنا طريق بلا ارتفاعات وانخفاضات كالزمن الصعب
من حقنا طريق أسفلتى النزعة
حوله أشجار الجميز والتوت والنخيل
الى كل صديق
اجتماع الكلمة دين
غرس انسان متصالح مع مكان مولده هو دين أخر
لا نريد للقرية الدولة أن تكون مقبرة فى نهاية الطريق
نريد رجال قامات لا يخذلوا الشين !!إلي 
كل أبناء الشين المخلصين

قريتى هى دولتى
محمد القاضى
صيدلى
المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق