قصة رائجة وترند الإيطالية التى هربت من زوجها محمد جمال بعد زواج 16 عام

  بعد زواج 16 عام في الفيوم 

أمينة الإيطالية تترك زوجها وتعود إلى إيطاليا بسبب ضغوطات مستمرة من والدتها بهدف الحصول على معونة من الحكومة 

للاسف الشديد يبحث الكثير عن الشهرة عن طريق السوشيال ميديا الفيس بوك او يوتيوب او انستغرام 

وذلك بإظهار شئ ملفت وغريب يجذب الجمهور ويحدث تفاعل ليحصل على مشاهدات يظن انها ستدر عليه اموال ولكن للاسف لم ينظر الى العاقبة التى ستلحق بها وبحياته 

أعلن محمد جمال، الزوج المصري، الذي تزوج من إيطالية وعاشت معه في محافظة الفيوم، أنه بعد 16 عام زوج من زودجته "أمينة" تمردت على الحياة في مصر بعد ضغوطات مستمرة من والدتها لتعود إلى إيطاليا مرة أخرى ومعها الأولاد.

وقال الزوج محمد جمال، إنه لم يعد يرى أولاده بسبب سفر زوجته "أمينة" إلى إيطاليا ويحاول الفترة الحالية في الوصول إليها لرؤية الأولاد إلا أن المحاولات تبوء بالفشل.

محمد جمال لم ينتبه الى انه سيدخل فى تلك الدائرة وهى عيون الحاسدين التى اخبرنا النبى صل الله عليه سلم 

(بأن العين ادخلت الجمل القدر وأدخلت الرجل القبر )

وهذا الكلام عن تجربة فيمكن لعين حاسد ان تنهى حياة رجل او تدمر حياة انسان 

وتابع محمد جمال: «كره أمها لينا والضغط اللي بتضغطه على أمينة عشان تبعد عني هي والأولاد زود تعبها النفسي، مش بس كدا هي بتبعدهم عني عشان تستغل الأطفال وتاخد مساعدات ليهم من الحكومة» حياة الزوجين التي كانت يضرب بها المثل في السعادة والتفاهم وحب أمينة لزوجها تغيرت تماماً في الشهور الأخيرة، بعدما استطاعت والدتها «لورينا» السيطرة عليها واستغلال الأطفال في جلب مساعدات من الحكومة الإيطالية بسبب فقرها وحاجتها للمال حتى إنها طلبت منه أن يدفع لها مبلغاً مالياً كل شهر لكن بدون رؤية الأطفال.

الان الرجل يعانى من عدم حتى رؤية اولاده فلذة كبده

 هتعرفوا كل الأخبار والكواليس والانفرادات والأسرار من غير لف تزوج إيطالية عاش معها ١٦ سنة ثم قرر أن يتاجر بها إعلامياً .. نموذج من آلاف هتكوا حرماتهم وأسرارهم بحثا عن الترند والشهرة .. هذا يتاجر بقبحه وهذا بزوجته .. وهذا بعضلاته .. وهذا بوسامته  .. وهذا يأكل خروفا وهذا لا يأكل على الإطلاق .. ما هذا العبث؟ .. حلم الشهرة والمكسب والأضواء .. لا احد يريد أن يكون انسانا عاديا .. ان يعيش شاهدا فقط .. الكل عاوز يبقى فتوة .. معروفا او مفضوحا لا يهم .. احذرو من الشهرة القاتلة والأضواء التي توقظ الأفعى التي بداخلنا، لاننا سنكون اول ضحاياها .. يا قوم هناك فرق بين أصحاب المواهب .. وهتك الروح والبيوت

الكل يعانى من سوء المعيشة وضنك وغلاء الحياة وتدهور العلاقات الزوجية بسبب الفقر وعدم القدرة على متابعة المعيشة بسبب المرتبات الضعيفة والدخل الهزيل الذى لا يكفى حتى ايام من كل شهر 

فمن اراد ان يحافظ على بيته فليخفى زهو حياته وعمرانها على الاخرين لكيلا يحسدوه 







المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق