صورة والدة الطفل محمود الذى ظهر بالامس مع عمرو الليثى وتم ايداعه دار بسمه للايواء بالزقازيق

محمود تم ايداعه دار بسمه للايواء بالزقازيق ودي صوره والدته تزوجت بعد وفاه الوالد ورفضت تربيته وكل طلبه ان تزوره في الدار لاحول ولاقوه الا بالله نشاهد قصص مرعبه ومفزعه ولااجد تفسير لتلك المصايب ايه الي حصل لنا كانت الحياه بسيطه والمشاعر محترمه هل اقتربت الساعه ام ماذا رحمتك يارب
عمه، وخالته، وامه، وجوز امه.. دول عينة من المجتمع.
اجتمع الفقر، والجهل، والمرض.. مثلث دمار اي دولة اتجمع ف قصة واحدة، والضحية دايما يا المرأة يا الطفل. 

العم اللي هو راجل وبيشتغل ومصدعينا اخ اوالاجل والمسؤل رمى ابن اخوه، ومش بعيد يكون كان سبب ف طلاق اخوه قبل ما يموت اصلا.

الخالة هتربي طفل امه نفسها رمته؟ ما كفاية بيتها وأولادها، ورفض جوزها، الله اعلم رمته بمزاجها ولا غصب، تترمى ف الشارع معاه يعني! 

الام رمت فلذة كبدها، تفتكروا قسوة، ولا ضعف؟ بمزاجها ولا غصب؟ كانت تقدر تطلق تاني؟ وتروح فين بولادها التانين لو معاها اولاد مثلا، تاخده وتاخدهم وتمشي تشحت؟ 

زوج الام معاه فلوس يكفي بيته وولاده عشان ياخد طفل مش من صلبه اصلا؟ ولا كرها ف الطفل ال من راجل تاني؟؟ 

كل واحد ليه قصته وقرفه، بس ف النهاية مخرجناش برّه المثلث. وفي النهاية الضحية برده الطفل، ويمكن مامته كمان. 

مين الغلطان، هما ولا الدولة ولا الحكومة ولا المجتمع، ولا البيئة؟ ولا كلهم؟ معرفش، بس اللي اعرفه ان دا مبيحصلش حتى ف عالم الحيوان، 

وان من اول اسباب قيام الحضارة هو الاحتضان واللمة، والمسانده بين افراد الجماعة، وفي القصة دي فقدنا اساس الحضارة، واساس انسانية وقيمة الإنسان.
المقال التالي المقال السابق
لا تعليقات
إضافة تعليق
رابط التعليق