كتب الاستاذ محمد شرباش عن مدرسة دويدار والمرحوم الشيخ على دويدار
شباك الفصل السادس الابتدائي ( مازال موجودا للان ) بمدرسه المرحوم الشيخ / علي دويدار استاذ القريه
كان يدرس لنا اللغه العربيه ومعه الاستاذه فتحيه دويدار عليها رحمه الله وكان يحضر بعض الاوقات المرحوم الشيخ / عمي الشيخ محمد دويدار والد الاستاذ علي وكان وجوده يمنع اي عقاب ، ومن المدرسين الاستاذ عثمان وابنه شهاب البليد الذي كان ياكل الزجاج والاستاذ الفونس والاساتذه ناديه بدران ونفسيه وعبد الحميد شبل ورضا وكان مسيحي الديانه ولم اعلم بديانته الا قريبا وكان يدرس لنا التاريخ واحيانا ماده الدين
رحم الله الجميعهذا هو فصلي السادس الإبتدائي بمدرسة الشيخ علي دويدار
استاذي واستاذ القريه والقري المجاورة
كانت مدرسه جميله بها فصول واسعه وتكعيبه عنب وحمامات وحنفيات مياه كثيره للوضوء والشرب ذات فناء واسع
كان الشيخ علي دويدار صديق اباؤنا جميعا ! ولكن الخرزانه هي العقاب للمخطي مهما كان
كان معي بالصف السادس الإبتدائي زميلتين من عاءله جوده العريقة ، وسالهم الاستاذ علي سوال ولم يجبن ! فقال لهن : علي سنه خمسه ياولاد ……….
ذهبن الي الفصل الخامس ولم يعدن للآن
رحم الله الشيخ علي دويدار ورحمه الله جميع أساتذته من الكتاب الي الجامعه والعمل!.!
